الاثنين، 13 مارس، 2017

الأحد، 12 مارس، 2017

خدمات ومميزات حملة الضويحي



1ـ  أكثر من 45 عاما في خدمة حجاج بيت الله الحرام .
2ـ الحمله حاصله علي درجه الامتياز مع مرتبة الشرف وذلك منذ بداية التصنيف عام 1418 هـ وحتي الآن اي اكثر من 13 عاما متتاليا .
3ـ ادارة متخصصة ذات خبرة طويلة .
4ـ تأدية المناسك وفقا للكتاب والسنة .
5ـ توعية دينية واستضافه لمجموعة مميزه من المشايخ من الكويت وايضا من المملكه السعودية .
6ـ فندق حديث خاص بالحمله علي مستوي راق .
7ـ غرف مجهزة تماما وكل غرفه بحمام خاص ومطبخ تحضيري .
8 ـ مواعيد طيران مميزة في احد شركات الطيران ( الكويتيه او السعودية ) حسب افضليه المواعيد .
9ـ باصات حديثة ومكيفة تحتوي علي دورة مياة وذلك للتنقلات داخل المملكة .
10ـ الاشتراك بقطار المشاعر .
11 ـ مخيمات مكيفة بمني .
12ـ مخيمات مكيفة وكجهزة بعرفة ( دورات مياه خاصة بالحملة ) .
13ـ هدايا خاصة لكل حاج وزي احرام للحجاج الرجال .
14ـ بوفية ( مفتوح ) فاخر 5 نجوم ومتنوع ويرضي جميع  الاذواق .
15ـ بوفية شاي وعصائر في كل دور بفندق الضويحي .
16ـ خدمة صندوق الأمانات متوافرة 24 ساعة .
17ـ خدمة الهدي والاضاحى .
18ـ خدمة المصبغة والحلاق .


السبت، 11 مارس، 2017

تاريخ الحملة
صورة الحاج مطلق فهد الضويحي رحمه الله ( مؤسس الحملة )





تأسست حملة أحمد مطلق فهد الضويحي عام 1963 م على يد الحاج المرحوم بإذن الله تعالى        ( مطلق فهد الضويحي ) وبعد أن توفاه الله عز وجل إستلم إدارة ومسؤوليات الحملة أبناؤه الكرام ومحبيه لإستكمال مسيرة العطاء بأذن الله

الحملة حاصلة على الدرجة البلاتينية ودرجة الإمتياز مع مرتبة الشرف وقد قامت حملة الضويحي بخدمة حجاج بيت الله الحرام ولأكثر من 40 سنة حيث تنوعت خدماتنا بما يتوافق مع مبدأ راحة الحجاج وتسخير كافة الإمكانات للقيام بفريضة الحج مع تحديث هذه الامكانات بصورة دورية والإطلاع على كل ما تقدمه لنا التكنولوجيا الحديثة واستخدامه لتوفير سبل الراحة لكى يتفرغ الحاج ويصفى ذهنه للقيام بالفريضة على أكمل وجه وذلك وفقاً للكتاب والسنة .


الأحد، 13 نوفمبر، 2011

من أسرار الحج ومنافعه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد:

فلقد شرع الله الشعائر والعبادات لحكم عظيمة، ومصالح عديدة، لا ليضيق بها على الناس، ولا ليجعل عليهم في الدين من حرج.


ولكل عبادة في الإسلام حكم بالغة يظهر بعضها بالنص عليها، أو بأدنى تدبر، وقد يخفى بعضها إلا على المتأملين الموفقين في الاستجلاء والاستنباط.


والحكمة الجامعة في العبادات هي تزكية النفوس، وترويضها على الفضائل، وتطهيرها من النقائص، وتصفيتها من الكدرات، وتحريرها من رق الشهوات، وإعدادها للكمال الإنساني، وتقريبها للملأ الأعلى، وتلطيف كثافتها الحيوانية؛ لتكون رقاً للإنسان، بدلاً من أن تسترقه.



ترغيب الكرام في حج البيت الحرام


في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟، فقال: "إيمان بالله ورسوله"، قيل: "ثم ماذا؟"، قال: "الجهاد في سبيل الله"، قيل: "ثم ماذا؟"، قال: "حج مبرور"» [رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري].

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..


التشويق إلى حج البيت العتيق
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تعجلوا إلى الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» [أحمد وأبو داود]. ..


الحمد لله الذي فرض على عباده حج بيته العتيق، وجعل الشوق إلى زيارته حادياً لهم ورفيقاً، والصلاة والسلام على من أنار الله به الدرب والطريق، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد:

فإن الله تعالى فرض على عباده الحج إلى بيته العتيق في العمر مرة واحدة، وجعله أحد أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها، لقوله صلى الله عليه وسلم:
«بني الإسلام على خمس...» وذكر منها: «حج بيت الله الحرام»[متفق عليه].